الاستثمار في الصحة النفسية يمكن أن يزيد الإنتاجية في الشركات بنسبة 30٪

الاستثمار في الصحة النفسية

المشاكل المتعلقة بالتوتر والصحة النفسية للعمال، التي تؤدي إلى التغيب عن العمل، والحضور دون إنتاجية، وانخفاض الإنتاجية، تكلف الشركات البرتغالية ما يصل إلى 5.3 مليار يورو سنويًا. يُحذر التقرير ”تكلفة التوتر والمشاكل النفسية في العمل“، الذي نشرته جمعية علماء النفس البرتغاليين، من أن الوقاية وتعزيز الصحة النفسية في المنظمات يمكن أن يقلل من خسائر الإنتاجية بنسبة 30٪ على الأقل ويوفر حوالي 1.6 مليار يورو سنويًا.
بعد جائحة فيروس كورونا، اكتسب موضوع التوتر والصحة النفسية اهتمامًا أكبر مع تفاقم هذه المشاكل، مما أثر بشكل كبير على القدرة الإنتاجية للعمال والنتائج الاقتصادية للشركات. يكشف الوثيقة أن تكاليف أو خسائر الشركات بسبب مشاكل الصحة النفسية تزداد من عام لآخر وتقدم سلسلة من الاقتراحات للشركات لتحسين أدائها المتعلق بالصحة النفسية.
فيما يتعلق بالخسائر، تقدر جمعية علماء النفس البرتغاليين أن الخسائر في عام 2022 بلغت 5.3 مليار يورو، وهو زيادة كبيرة مقارنة بالخسائر المقدرة في عام 2020 التي بلغت 3.2 مليار يورو. كلف التغيب عن العمل 1.8 مليار يورو، بينما كان للحضور دون إنتاجية (أي عندما يذهب العمال إلى العمل ولكن يعملون دون قدراتهم) تأثير سلبي قدره 3.5 مليار يورو.
يعتمد هذا الحساب على تقدير أن العمال في البرتغال ”يتغيبون بسبب التوتر ومشاكل الصحة النفسية حتى 8 أيام في السنة ويمكن أن يصل الحضور دون إنتاجية إلى 15.8 يومًا“.
مشيرًا إلى أن فقدان الإنتاجية يمكن أن يكلف الشركات البرتغالية ما يصل إلى 1.4٪ من حجم أعمالها. يدافع التقرير عن أن ”الوقاية وتعزيز الصحة النفسية والرفاهية في الشركات البرتغالية يمكن أن يقلل من خسائر الإنتاجية بنسبة 30٪ على الأقل، وبالتالي يؤدي إلى توفير حوالي 1.6 مليار يورو سنويًا“.
تقدم الوثيقة مجموعة من التوصيات للمنظمات وصناع القرار لتحسين الوعي بأهمية الصحة النفسية للشركات والعمال.

هل كانت النصيحة مفيدة؟